Latest News
فى مفاجأة جديدة، من مفاجآت قضية أسامة العقيد حارس خيرت الشاطر، النائب الأول لمرشد الإخوان، والمحبوس حالياً على ذمة اتهامه بحيازة سلاح دون ترخيص، كشف أقارب المتهم، أن جده كان الحارس الشخصى للشيخ حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان، وقال محمد العقيد، شقيق أسامة، إن جده الشيخ محمد العقيد اعتقل عام 1943 فى مركز أبوكبير شرقية، أثناء حراسته الشخصية للبنا، واعتقل ثانية بعد عودته من الجهاد فى فلسطين، خلال زيارة لمعسكر الإخوان فى العريش.
وأضاف أنه وشقيقه عبدالرحمن وأفراد الأسرة أنشأوا صفحة على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك» باسم «الحرية لأسامة العقيد»، وكشف أن أفراد العائلة اعتقل منهم الكثير عدة مرات فى عهد الرئيس السابق، بينهم عمه المهندس أبوعبيدة العقيد وابن عمه صفوت رباح العقيد خلال انتخابات 2005 البرلمانية.
وقال محمد إنه فقد عينه فى أحداث جمعة الغضب، أثناء الثورة، وإن «أمن الدولة» حاولوا اختطافه مرتين، الأولى من مستشفى الأزبكية، والثانية من معهد ناصر، وإنه هرب منهم، ثم اختطف صباح يوم موقعة الجمل، وخرج فى نفس اليوم.
وتساءلت أسرة «العقيد»: هل يمكن للشاطر حقاً أن يحكم مصر، وهو لا يستطيع إنقاذ حارسه؟ معلقة: الإعلام يحقد على كل ما هو قانونى فى البلد، والسلاح الذى ضبط مع شقيقى أسامة مرخص، وقدمنا الترخيص للنيابة فى التحقيق، وأوضحت أن شركة الأمن التى يعمل بها أسامة، قدمت كل الأدلة على أنه يعمل لديها فقط، وأنه لا علاقة له بجماعة الإخوان ولا حزب الحرية والعدالة، وأنه اشترك فى تأمين بعض أفراد وشخصيات من الإخوان وغيرهم، فى إطار عمله الذى تكلفه به الشركة.
فى حين كتب عبدالرحمن العقيد، شقيق المتهم، على الصفحة التى أنشأتها الأسرة للمطالبة بالإفراج عنه «سنبقى أوفياء لدعوتنا وسنفتدى قادتنا بأرواحنا»، ووجه عبدالرحمن اللوم لأعضاء حركة «حازمون» الذين تجمهروا بالمئات أمام نيابة مدينة نصر أثناء التحقيق مع زميلهم أحمد عرفة، الذى قبض عليه بنفس التهمة «حيازة سلاح دون ترخيص» بينما لم يظهر أحد منهم عند التحقيق مع شقيقه ليدافع عنه. وقال إن دفاع المستشار محمود الخضيرى عن شقيقه، جاء بعد اتصال الأسرة به، وأوضح أنه حضر من الإسكندرية وعاد فى نفس اليوم، معلقاً «لكن بعض الأحباب تخلوا عن شقيقى ولم يحضروا».
أصدر الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام وزير الدفاع والإنتاج الحربي، قرارا بحظر تملك أو إيجار أو حق انتفاع أو إجراء أي نوع من التصرفات في الأراضي والعقارات الموجودة بالمناطق الاستراتيجية ذات الأهمية العسكرية، والمناطق المتاخمة للحدود الشرقية لجمهورية مصر العربية، بمسافة خمسة كيلو مترات غربا، عدا مدينة رفح والمباني المقامة داخل الزمام وكردونات المدن فقط، والمقامة على الطبيعة قبل صدور القرار الجمهوري رقم 204 لسنة 2010.
وأوضح القرار، الذي صدر اليوم في الجريدة الرسمية وحمل رقم 203 لسنة 2012، أنه يحظر أيضا تملك أو الانتفاع أو إيجار أو إجراء أي نوع من التصرفات في الأراضي والعقارات الموجودة في الجزر الواقعة في البحر الأحمر والمحميات الطبيعية، والمناطق الأثرية وحرمها.
ونصت المادة الثانية من قرار وزير الدفاع على أنه يُسمح للأشخاص الطبيعيين حاملي الجنسية المصرية، دون غيرها من أية جنسيات أخرى، ومن أبوين مصريين، وللأشخاص الاعتبارية المصرية المملوك رأس مالها بالكامل لمصريين حاملي الجنسية المصرية وحدها دون غيرها من أية جنسيات أخرى، التملك في منطقة شبه جزيرة سيناء.
وقالت المادة الثالثة إنه يحظر تملك أي أراضي أو عقارات مبنية بشبه جزيرة سيناء لغير المصريين، مع عدم الإخلال بالأحكام المنصوص عليها في الرسوم بقانون رقم 14 لسنة 2012، ولائحته التنفيذية، فيجوز للمصريين تملك المنشآت المبنية بالمنطقة دون تملك الأراضي المبنية عليها، وكذلك حق انتفاع للوحدات المبنية بغرض الإقامة لمدة أقصاها 50 عاما، طبقا للقواعد والإجراءات المنصوص عليها في ذلك الشأن.
ونصت المادة الرابعة من قرار وزير الدفاع على ضرورة الحصول على موافقة وزارتي الدفاع والداخلية وجهاز المخابرات العامة، قبل تقرير حق انتفاع أو تملك لمنشآت مبنية فقط دون الأرض المقامة عليها.
أكد المهندس عبدالله فوزي، رئيس جهاز تشغيل وصيانة مترو الأنفاق، أنه تم إعلان حالة الطورائ منذ أمس حتى الأربعاء المقبل، تحسبا لتعرض محطات المترو للاقتحام، خاصة محطة السادات، عقب إعلان نتيجة الاستفتاء على الدستور، وذلك عقب تعرض المحطة لثلاثة اعتداءات من بعض الخارجين، في محاولة منهم لإيقاف حركة القطارات.
وطالب فوزي الركاب بالاتصال بالخط الساخن رقم 16048 في حال التعرض لأي مشكلة داخل عربات المترو أو في المحطات، مشيرا إلى أن جهاز المترو مسؤول عن التشغيل، وأن تأمين المترو يقع على عاتق الجهات الأمنية، وأنه تقدم بمذكرة إلى وزارة النقل لتكثيف الأمن داخل المحطات، تحسبا لوقوع طارئ.
أحال المستشار طلعت عبد الله، النائب العام، بلاغ ممدوح إسماعيل، المحامي بالنقض، ضد إبراهيم عيسى مقدم برنامج "هنا القاهرة" على قناة "القاهرة والناس"، لاتهامه بازدراء الدين الإسلامي، إلى نيابة جنوب الجيزة.
ذكر إسماعيل في بلاغه، أن ابراهيم عيسي تحدث في برنامج "هنا القاهرة" على قناة "القاهرة والناس" عن الرئيس الدكتور محمد مرسى، ثم قال إبراهيم عيسى، آيات القرآن الكريم فى سورة الحاقة "هَاؤُمْ اقْرَأوا كِتَابِيَهْ"، وأيضا الآية "هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ"، ساخراً ومستهزئاً بحركات جسده وبكلامه من قول الله عز وجل، قائلا: "سلطانية سلطانية ده سلطانية محمد مرسي".
وأضاف في بلاغه، أن إبراهيم عيسى، تجاوز أساليب النقد السياسي لشخص الرئيس، وتعدى على القرآن كتاب الله سبحانه، وتعالى وتعدى على الإسلام دين الدولة ونظامها العام وهويتها ودين الغالبية من السكان.
افادت قناة سكاي نيوز ان النائب العام المستشار طلعت عبدالله يأمر بمنع 12 مسيحيا من السفر لاتهامهم بالتورط في قضية فتنة أبوقرقاص.
أكد ممتاز السعيد، وزير المالية، أن الاقتصاد المصري وصل إلى مرحلة صعبة للغاية، ولم يعد لدينا مفرا للخروج من الأزمة المالية الحالية وتآكل الاحتياطي النقدي غير إتمام قرض صندوق النقد الدولي.
وأوضح السعيد، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن الحصول على شهادة صندوق النقد أصبح أمرا لا بديل عنه، و"طوق النجاة" للخروج من الأزمة الاقتصادية التي تواجهها مصر الآن، المتمثلة في فجوة تمويلية بقيمة 14.5 مليار دولار حتى عام 2013/2014، مشيرا إلى أنه على المجتمع وقواه السياسية إدراك أبعاد هذه الأزمة.
وقال إن الاحتياطي من العملات الأجنبية يتآكل، ووصل إلى مرحلة الخطر، وإذا لم تتمكن الحكومة من تنفيذ برنامجها بعد الحصول على قرض الصندوق فإن شبح الإفلاس ليس ببعيد، وهذا ما لا نتمناه.
وهاجم السعيد القوى السياسة التي اتهمته بأنه يتعمد توريط مؤسسة الرئاسة بقراراته، التي كان آخرها التعديلات الضريبة، ووصفهم بأنهم "ناس غير مسؤولة، ولا تدرك الوضع الاقتصادي الذي وصلت إليه البلد"، مؤكدا أن جميع القرارات التي تتخذها وزارة المالية تتم بعد عرضها على مجلس الوزارء ومؤسسة الرئاسة، وبإمكانهم التأكد من ذلك، ومشيرا إلى أن قانون الصكوك السيادية الذي أثيرت حوله الأزمة قُدِّمَ كصورة مبدئية لمجلس الوزراء، إلا أن الحوار المجتمعي عليه وإدخال تعديلات ما زال متاحا.
وأكد الوزير أن العجز الكلي بالموازنة الحالية قد يتراوح بين 185 مليار جنيه ومئتي مليار، إذا استمرت الأوضاع الحالية دون تغيير، حيث أن الإيرادات العامة لا تغطي سوى 60% من حجم الإنفاق العام، الأمر الذي وضع الحكومة أمام ثلاثة بدائل لا رابع لهم؛ إما خفض الإنفاق العام بنسبة كبيرة للقضاء على العجز، أو تحقيق زيادة في حجم الإيرادات العامة، أو العمل على الجانبين معا.
وقال إن الخيار الثالث هو ما سعت له الحكومة، من خلال إعداد البرنامج الإصلاحي الاقتصادي الاجتماعي، وحزمة من التعديلات التشريعية على قوانين الضرائب هي جزء من هذا البرنامج، مشيرا إلى أن الحكومة كانت تستهدف زيادة حجم الإيرادات، وترشيد الإنفاق العام بنحو 40 مليار جنيه، ومع تأجيل تطبيق الإجراءات الإصلاحية أكثر من مرة، فنحن نأمل أن تحقق حزمة الإجراءات نحو عشرة مليارات فقط خلال العام المالي الحالي على أقصى تقدير.
تقدم رمضان الأقصري، المحامي، ببلاغ إلى المستشار طلعت عبد الله النائب العام، ضد الإعلامي باسم يوسف مقدم برنامج "البرنامج" يتهمه فيه بإهانة الرئيس مرسي مطالبًا بمحاكمة عاجلة له.
وأكد الأقصري، في بلاغه أن الإعلامي باسم يوسف، استخدم مادة إعلامية وهى السخرية من رموز الدولة، وعلى رأسهم الدكتور محمد مرسي، والذي سخر منه وتهكم على شخصه بصورة مستفزة، وتهين كرامته أمام الدول العربية والعالمية، وتقلل من هيبته كرئيس أكبر دولة عربية في الشرق الأوسط، وهجومه الحاد على شخص الرئيس بوضع صورته على "مخدة"، حيث أتى بلقطات من خطاباته كمادة للسخرية من شخص رئيس الجمهورية.
وأضاف: "كيف لمذيع أن يتهكم على شخص الرئيس بمادة إعلامية ساخرة قد تؤدى إلى إفقاد الرئيس هيبته أمام شعبه بشكل عام وأمام محبيه بشكل خاص، وتشويه صورته أمام العامة وليس بمصر فقط، فهو كرئيس للجمهورية قد يفقد مصداقيته، وهيبته أمام الدول الأخرى العربية منها والأوروبية وكل هذه السخرية تأتي بمقاطع مصورة أو مأخوذة من خطابات أو لقاءات قبل وبعد انتخابات الرئاسة وانتخابه باعتماد من الشعب المصري كرئيس للجمهورية فذلك قد يؤدى أيضًا إلى تقليل صورته في نظر محبيه والذين سلموا به كرئيس منتخب من الشعب أو الطبقة غير المثقفة والتي تهيم مع التيار دائمًا ولو أنى أتكلم عنهم فأنا أتكلم عن أكثر من 40% من الشعب.


